منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي




مرحبا بك زائر في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» امتحانات العلوم و التقنيات و علوم المادة
الخميس أكتوبر 15, 2015 10:27 am من طرف sara lala

» دروس جامعية في اللغة العربية وآدابها.....حصريا
الأحد مارس 22, 2015 5:00 pm من طرف ressmy

» جميع مقالات شعبة الأدب العربي للبكالوريا
الجمعة يناير 02, 2015 12:22 am من طرف الزير لمشعشع

» جميع مدكرات السنة الأولى
الجمعة ديسمبر 26, 2014 9:39 pm من طرف rabab

» تمارين فيزياء بالحل السنة أولى جامعي
الجمعة ديسمبر 26, 2014 9:01 pm من طرف rabab

» جميع دروس الرياضيات للسنة أولى علوم مادة و تقنيات بالفرنسية
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:42 pm من طرف y .laviga

» مفيد لأصحاب علوم مادة و تقنيات السنة أولى جامعي
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:39 pm من طرف y .laviga

» مجموعة دروس و تمارين Chimie مع الحل (سنة أولى ST/SM)
الأحد نوفمبر 23, 2014 5:25 pm من طرف y .laviga

» موسوعة السنة الأولى ثانوي الشاملة
الجمعة أكتوبر 10, 2014 10:19 pm من طرف maachedjamel30

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
خريطة الطقس من الجزائر:
Météo fournie par DzMeteo.com
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 خواطر _ على طريق الدعوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم زكرياء
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 938
الشكر : 103
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: خواطر _ على طريق الدعوة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 10:28 am



((خواطر في طريق الدعوة الى الله )) لمحمد حسان
.....

فإنه لطريق طويل شاق حافل بالعقبات والأشواك
محفوف بالفتن والأذى والابتلاء
مفروش بالدماء والأشلاء
يدوى فى جنباته عويل المجرمين من الكفار
والمشركين والمنافقين والحاقدين
الذين يملكون أحدث أبواق الدعاية
ومع ذلك فنهاية الطريق وإن طال
تتألق كالأمل وتضئ كالشمس
وتشرق كالفجر إمَّا عِزة وشهادة وإمَّا جنَّة وسعادة
توقفت عند كثير من الخواطر ،أختار منها ما يلي :


¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨

حقاً إنها تبعة ثقيلة ولم لا ؟ وهى وظيفة الأنبياء والمرسلين الذين اصطفاهم الله عز وجل
لحمل رسالته وتبليغها إلى الناس لتعبيد العباد لله وإخراجهم من الظلمات إلى النور
وامتَّن الله جل وعلا على لبنة تمامهم ومسك ختامهم محمد فأبقى هذه الوظيفة
الشريفة فى أمته من بعده إلى يوم القيامة فورث علماءُ أمته هذه التركة الضخمة ،
والمسئولية الكبيرة ، والشرف العظيم شرف الدعوة إلى الله عز وجل وفى الحديث الصحيح
عن عبد الله بن مسعود :أن النبى قال : "ما من نبى بعثه الله فى أمة قبلى إلا كان له
من أمته حواريون وأصحاب ، يأخذون بسنته ،ويقتدون بأمره ، ثم إنها تَخْلْفُ من بعدهم خلوف ،
يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ،فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم
بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الإيمان حبةُ خردل"
فانطلق هؤلاء الحواريون والأصحاب ومن تبعهم بإحسان مقتفياً أثرهم سالكاً طريقهم
انطلقوا براية الدعوة إلى الله عز وجل تاركين الديار والأوطان باذلين فى سبيلها المُهج
والأرواح ولا هَّم لهم سوى إخراج العبادمن عبادة العباد إلى عبادة ربَّ العباد ،ومن جوَرِ
الأديان إلى عدل الإسلام ،ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة ،
فأعز الله بهم الإسلام وارتفعت رايته على بلاد السند والهند والتركستان والصين وبلاد الروس
شمالاً وقلب أوروبة

***

ثم يقول :


¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨
“الصبر الجميل
(( هو الصبر المطمئن الذي لا يُصاحب السخط ولا القلق ولا الشكَّ في صدق الوعد ،
صبر الواثق مِن العاقبة ، الراضي بقدر الله ، الشاعر بحكمته مِنْ وراء الابتلاء ،
الموصول بالله ، المحتسب كل شيء عنده مما يقع به .. الصبر جميل:
هو الترفّع على الألم ، والاستعلاء على الشكوى ، والثبات على تكاليف
الدّعوة ، والتسليم لله عز وجل ، والاستسلام لما يُريد من الأمور ، والقبول
لحكمه والرضا به ..”

***


¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨
أحبتى فى الله:
هل أصبحت البشرية اليوم قادرةً – حقاً – على أن تقود نفسها بعيداً عن منهج الأنبياء والرسل ؟
سؤال خطير يقفز إلى أذهان الكثيرين فى القرن العشرين حيث بلغت البشرية
ذروة التقدم العلمى فغاصت فى أعماق البحار والأنهار والمحيطات بل وصورت لنا
ما يجرى على القاع وانطلقت بعيداً بعيداً فى أجواء الفضاء وفجرت الذرة واخترعت
القنبلة النووية واكتشفت كثيراً من القوى الكونية الكامنة فى هذا الوجود بل وحولت
العالم كله إلى قرية صغيرة جداً عن طريق التقدم المذهل فى وسائل الاتصالات
فما يحدث هنا يسمع ويرى هناك فى التو واللحظة وفى وسط هذه الثورة العلمية
الهائلة نفخ كثير من شياطين البشر فى عقول وقلوب كثير من الناس دعوة التمرد
على شريعة الله وعلى منهج الأنبياء والرسل بحجة أن فى الانقياد لمنهج
الأنبياء والرسل حَجْراً وامتهاناً لهذا العقل البشرى الجبار الذى استطاع أن يصل
إلى ما وصل إليه من هذا التقدم العلمى المذهل ! وبحجة أن البشرية والإنسانية
قد بلغت مرحلة الرشد التى تؤهلها لأن تختار لنفسها من المناهج والقوانين
والأوضاع ما تشاء !! وبحجة ثالثة ألا وهى أن مناهج الدين لم تعد تساير
روح العصر المتحررة المتحضرة !!!

***


وذكر أيضاُ :


¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨

ولنقف أمام لفتةٍ تستحق التدبر العميق ،ألا وهو أنّ الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ
الذي يُلاقي ما يُلاقي مِنَ الأذى والتكذيب والكبر والكنود يُقال له:{فاصبر إنَّ وعد الله
حق فإمَّا نُرينك بعض الذي نعدهم أو نُتوفينك فإلينا يرجعون} :
أدَّ واجبك وفقط ؛ فأمَّا النتائجُ فليست لك ، حتى شفاء صدره بأن يشهد تحقق
وعيد الله للمتكبرين والمكذبين ليس له أن يعلق به قلبه .. إنه يعمل وكفى ..
يؤدِّى واجبه ويمضى .. فالأمر ليس أمره ، والقضية ليست قضيته – بأبي هو وأمي –
ولكن الأمر كله لله ، والله يفعل به ما يريد ،ولمثل هذه اللفتة العميقة ينبغي أن تتوجه
قلوب الدعاة إلى الله في كل حين ؛ فهذا هو حزام النجاة في خضم الرغائب
التي تبدو بريئة في أول الأمر ثم يخوض فيها الشيطان بعد ذلك ويعوم ..!
نعم.. فإنه من السهل جِّداً على صاحب الدعوة أن يغضب ؛ لأن الناس لا يستجيبون
لدعوته فيهجر الناس .. إنه عمل مريح قد يفتأ الغضب ويهدئ الأعصاب ..
ولكن أين هذه الدعوة ؟

”إن الدعوة هي الأصل لا شخص الداعية فليضق صدره
.. ولكن ليكظم غيظه ، وليمضِ في دعوته ، والله أرعى لدعوته وأحفظ ..
فليؤدِّ الداعية واجبه في كل ظرفٍ وفى كل جو ، والهدى هدى الله عز وجل ،
وإن في قصة ذي النون – عليه السلام – لدرساً لأصحاب الدعوات ..

* فمن مسه الضر في فتنةٍ من الفتن ، وفى ابتلاء من الابتلاءات ؛ فليثبت ولا يتزعزع،
وليستبق ثقته برحمة الله وعونه وقدرته على كشف الضراء وعلى العوض والجزاء ،
فأما مَن يفقد ثقته في نصر الله في الدنيا والآخرة ،ويقنط من عون الله له
فى المحنة حين تشتد المحنة ،فدونه فليفعل بنفسه ما يشاء ..!
وليذهب بنفسه كل مذهب ..! !”

***


ثم أوضح :


¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨
“إن الإنسان - مهما فعل - لن يستطيع أن يعبد الله على طريقة الملائكة:
(يسبحون الليل و النهار لا يفترون) - سورة الأنبياء 20 - و الله من حكمته و رحمته
لم يكلف الإنسان أن يعبد الله على طريقة الملائكة ، و إلا لخلقه ملكًا منذ البدء، نورًا
شفافًا بلا جسد طيني ينزع ، و لا فكر ينشغل بأمور الحياة. و لكنه من
حكمته و رحمته
،و قد خلقه من قبضة من طين الأرض و نفخة من روح الله ، و جعل له جسدًا يتحرك
بالرغبة ، و عقلًا ينشغل بالتفكير ، و روحًا طليقة ترفرف ، كلفه عبادة من نوع خاص
غير الملائكة من ناحية ، و العجماوات و الجمادات من ناحية أخرى . عبادة يجتمع فيها
كيانه كله : جسده و عقله و روحه .و جعل كل نشاط جسده عبادة ، و كل نشاط عقله
عبادة ،و كل نشاط روحه عبادة ، إذا توجه بذلك كله إلى الله و التزم فيه بما أنزل الله
: ( قل إن صلاتي و نسكي و محياي و مماتي لله رب العالمين لاشريك له ) - الأنعام
و حين يفعل ذلك فهو في أعلى حالاته و أقربها إلى الله عزوجل و أجدرها برضاء الله . ”"
و حين تجلس ساكنًا و تحمل فوق رأسك سلة مملوءة بالأشياء فلا يقع منها شيء،
فقد حافظت على ما في السلة بالفعل،و لكنك - في سبيل المحافظة عليها -تعطلت
عن الحركة المطلوبة منك !و ليست هذه البراعة ! إنما البراعة أن تتحرك
و أنت تحمل السلة
على رأسك و تحاول جاهدًا ألا يسقط منها شيء. فإن تساقط منها شيءأسرعت إلى
إعادته في السلة و عاودت المسير”


***

¨°o.O ( إقتباس من الكتاب ) O.o°¨

والذي يجبُ أن يكون راسخًا في القلب؛ لا تعصف به الرياح ولا تزعزعه الأهواء ،
أن نعلم يقينًا أنه ليس أحدٌ أغير على الحقِّ وأهله من الله ـ جلَّ وعلا ـ
وحاشا لله الرحمن الرحيم أن يعذب أولياءه من المؤمنين بالفتن
أو أن يُؤذيهم بالابتلاءات .


“والعقبات في طريق الدعوةالى الله نجملها في زمرتين:
- زمرة تتعلق بالمسلمين
-زمرة تتعلق بأعدائهم

زمرة تتعلق بالمسلمين وتنقسم الى قسمين :
-الأول يتعلق بالمجتمع المسلم
-والثاني يتعلق بالدعاة أنفسهم
عقبات تتعلق بالمجتمع الاسلامي: ”

***


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
وردة الخريف
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1300
الشكر : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 23
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: خواطر _ على طريق الدعوة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 6:47 pm





هلموا يا أحباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب
لنقتفي الصواب.........ونغنم الثواب

وننهل الآداب.........وعلوم الكتاب
فلنهجر الخراب ........ولنلزم المحراب
ولنترك السراب..........وهمة الغراب
لنعلو السحاب ........كطائر العقاب

فننهل الآداب...........وجنة المآب
فينجلي الضباب........وتباد الذئاب
هلمو يا احباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrouade.algeriaforum.net
نعمة من الله
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 613
الشكر : 1
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: خواطر _ على طريق الدعوة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 8:15 pm



اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت و بارك لنا فيما أعطيت و قنا واصرف عنا شر ما قضيت
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت و أشهد أن محمدا عبدك و رسولك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الحياة أمل
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 575
الشكر : 104
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: خواطر _ على طريق الدعوة   الأربعاء ديسمبر 28, 2011 8:47 pm

“الصبر الجميل
(( هو الصبر المطمئن الذي لا يُصاحب السخط ولا القلق ولا الشكَّ في صدق الوعد ،
صبر الواثق مِن العاقبة ، الراضي بقدر الله ، الشاعر بحكمته مِنْ وراء الابتلاء ،
الموصول بالله ، المحتسب كل شيء عنده مما يقع به .. الصبر جميل:
هو الترفّع على الألم ، والاستعلاء على الشكوى ، والثبات على تكاليف
الدّعوة ، والتسليم لله عز وجل ، والاستسلام لما يُريد من الأمور ، والقبول
لحكمه والرضا به ..”

***








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أم زكرياء
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 938
الشكر : 103
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: خواطر _ على طريق الدعوة   السبت ديسمبر 31, 2011 12:19 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خواطر _ على طريق الدعوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي :: أداب و شعر :: الشعر و الخواطر-
انتقل الى: