منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي




مرحبا بك زائر في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
خريطة الطقس من الجزائر:
Météo fournie par DzMeteo.com
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 الفرق بين إطلاق لفظ الزوجة ولفظ المرأة‎ في القرآن الكريم..؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انور ابو البصل
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 26
الشكر : 103
تاريخ التسجيل : 14/04/2012
العمر : 37
الموقع : منتدى انور ابو البصل الاسلامي

مُساهمةموضوع: الفرق بين إطلاق لفظ الزوجة ولفظ المرأة‎ في القرآن الكريم..؟؟    الخميس أبريل 18, 2013 12:24 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تعالوا وتعرفوا على البلاغة في القران والدقة في التعبير والبيان
ثم قولوا سبحانك ياعظيم يامنان

متى تكون المرأة زوجاً ومتى لا تكون ؟

عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ "زوج"
يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق
والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي ..
فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها "امرأة" وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما ..

ومن الأمثلة على ذلك


قوله تعالى : "وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم
مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم
مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ" ،وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ
يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا
قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" .

وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى : \"وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ" . وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم "أزواجاً\" له ، في قوله تعالى : \"النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ" .

فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً"

قال القرآن : امرأة نوح ، وامرأة لوط ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى : "ضَرَبَ
اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ
لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ
فَخَانَتَاهُمَا" .إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست "زوجاً\" له ، وإنما هي "امرأة" تحته .


ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى : "وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ" .لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه\"

ومن روائع التعبير القرآني العظيم في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما
جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ،
أن يرزقه ولداً يرثه . فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من
الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة .


عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ،

قال تعالى على لسان زكريا : " وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا " . وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى :
" قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ
وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء" وحكمة إطلاق كلمة "امرأة"
على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها
وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ
من الناحية الدينية الإيمانية .

ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ،
والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع بيولوجي
عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة .
ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة"

وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة "زوج" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة .

قال تعالى : "وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ
لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ
وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ"والخلاصة أن امرأة زكريا عليه السلام قبل ولادتها يحيى هي "امرأة" زكريا في القرآن ، لكنها بعد ولادتها يحيى هي "زوج" وليست مجرّد امرأته .

وبهذاعرفنا الفرق الدقيق بين "زوج\" و "امرأة " أي التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين


اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

اخوكم في الله انور صالح ابو البصل

منتدى انور ابو البصل الاسلامي
http://anwarbasal.forumotion.com/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anwarbasal.forumotion.com/
وردة الخريف
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1300
الشكر : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 24
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: الفرق بين إطلاق لفظ الزوجة ولفظ المرأة‎ في القرآن الكريم..؟؟    الجمعة أبريل 19, 2013 1:26 am

شكرا لك على الموضوع المميز بارك الله فيك على هذا التوضيح بين المرأة والزوجة في القرآن الكريم

أخي أنور تقبل مروري وتحياتي


هلموا يا أحباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب
لنقتفي الصواب.........ونغنم الثواب

وننهل الآداب.........وعلوم الكتاب
فلنهجر الخراب ........ولنلزم المحراب
ولنترك السراب..........وهمة الغراب
لنعلو السحاب ........كطائر العقاب

فننهل الآداب...........وجنة المآب
فينجلي الضباب........وتباد الذئاب
هلمو يا احباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrouade.forumotion.com
 
الفرق بين إطلاق لفظ الزوجة ولفظ المرأة‎ في القرآن الكريم..؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي :: الاسلام :: مواضيع دينية-
انتقل الى: