منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي




مرحبا بك زائر في منتدانا
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
خريطة الطقس من الجزائر:
Météo fournie par DzMeteo.com
التبادل الاعلاني
pubarab

شاطر | 
 

 محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nadjim bouzidi
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1007
الشكر : 5
تاريخ التسجيل : 12/10/2008
العمر : 24
الموقع : برج بوعريريج

مُساهمةموضوع: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الجمعة ديسمبر 02, 2011 7:58 pm

قال: كنت يومئذ صغيراً، لا أفقه شيئاً مما كان يجري في الخفاء، ولكني كنت أجد أبي ـ رحمه الله ـ يضطرب، ويصفر لونه، كلما عدت من المدرسة، فتلوت عليه ما حفظت من " الكتاب المقدس "، وأخبرته بما تعلمت من اللغة الإسبانية، ثم يتركني ويمضي إلى غرفته التي كانت في أقصى الدار، والتي لم يكن يأذن لأحد بالدنو من بابها، فلبث فيها ساعات طويلة، لا أدري ما يصنع فيها، ثم يخرج منها محمر العينين، كأنه كان بكى بكاءً طويلاً، ويبقى أياماً ينظر إلىَّ بلهفة وحزن، ويحرك شفتيه، فعل من يهم بالكلام، فإذا وقفت مصغياً إليه ولاّني ظهره وانصرف عني من غير أن يقول شيئاً، وكنت أجد أمي تشيعني كلما ذهبت إلى المدرسة، حزينة دامعة العين، وتقبلني بشوق وحرقة، ثم لا تشبع مني، فتدعوني فتقبلني مرة ثانية، ولا تفارقني إلا باكية، فأحس نهاري كله بحرارة دموعها على خدي، فأعجب من بكائها ولا أعرف له سبباً، ثم إذا عدت من المدرسة استقبلتني بلهفة واشتياق، كأني كنت غائباً عنها عشرة أعوام، وكنت أرى والديّ يبتعدان عني، ويتكلمان همساً بلغة غير اللغة الإسبانية، لا أعرفها ولا أفهمها، فإذا دنوت منهما قطعا الحديث، وحوّلاه، وأخذا يتكلمان بالإسبانية، فأعجب وأتألم، وأذهب أظن في نفسي الظنون، حتى أني لأحسب أني لست ابنهما، وأني لقيط جاءا به من الطريق، فيبرح بي الألم، فآوي إلى ركن في الدار منعزل، فأبكي بكاءً مراً. وتوالت علي الآلام فأورثتني مزاجاً خاصاً، يختلف عن أمزجة الأطفال، الذين كانوا في مثل سني، فلم أكن أشاركهم في شيء من لعبهم ولهوهم، بل أعتزلهم وأذهب، فأجلس وحيداً، أضع رأسي بين كفي، واستغرق في تفكيري، أحاول أن أجد حلاً لهذه المشكلات.. حتى يجذبني الخوري من كم قميصي، لأذهب إلى الصلاة في الكنسية.

وولدت أمي مرة، فلما بشرت أبي بأنها قد جاءت بصبي جميل، لم يبتهج، ولم تلح على شفتيه ابتسامة، ولكنه قام بجر رجله حزيناً ملتاعاً، فذهب إلى الخوري، فدعاه ليعمد الطفل، وأقبل يمشي وراءه، وهو مطرق برأسه إلى الأرض، وعلى وجهه علائم الحزن المبرح، واليأس القاتل، حتى جاء به إلى الدار ودخل به على أمي.. فرأيت وجهها يشحب شحوباً هائلاً، وعينيها تشخصان، ورأيتها تدفع إليه الطفل خائفة حذرة.. ثم تغمض عينيها، فحرت في تعليل هذه المظاهر، وازددت ألماص على ألمي.

حتى إذا كان ليلة عيد الفصح، وكانت غرناطة غارقة في العصر والنور، والحمراء تتلألأ بالمشاعل والأضواء، والصلبان تومض على شرفاتها ومآذنها، دعاني أبي في جوف الليل، وأهل الدار كلهم نيام، فقادني صامتاً إلى غرفته، إلى حرمه المقدّس، فخفق قلبي خفوقاً شديداً واضطربت، لكني تماسكت وتجلدت، فلما توسط بي الغرفة أحكم إغلاق الباب، وراح يبحث عن السراج، وبقيت واقفاً في الظلام لحظات كانت أطول عليّ من أعوام، ثم أشغل سراجاً صغيراً كان هناك، فتلفتّ حولي فرأت الغرفة خالية، ليس فيها شيء مما كنت أتوقع رؤيته من العجائب، وما فيها إلا بساط وكتاب موضوع على رف، وسيف معلق بالجدار، فأجلسني على هذا البساط، ولبث صامتاً ينظر إليّ نظرات غريبة اجتمعت علي، هي، ورهبة المكان، وسكون الليل، فشعرت كأني انفصلت عن الدنيا التي تركتها وراء هذا الباب، وانتقلت إلى دنيا أخرى، لا أستطيع وصف ما أحسست به منها.. ثم أخذ أبي يدي بيديه بحنو وعطف، وقال لي بصوت خافت:

يا بني، إنك الآن في العاشرة من عمرك، وقد صرت رجلاً، وإني سأطلعك على السر الذي طالما كتمته عنك، فهل تستطيع أن تحتفظ به في صدرك، وتحبسه عن أمك وأهلك وأصحابك والناس أجمعين؟

إن إشارة منك واحدة إلى هذا السر تعرض جسم أبيك إلى عذاب الجلادين من رجال " ديوان التفتيش" .

فلما سمعت اسم ديوان التفتيش ارتجفت من مفرق رأسي إلى أخمص قدمي، وقد كنت صغيراً حقاً، ولكني أعرف ما هو ديوان التفتيش، وأرى ضحاياه كل يوم، وأنا غاد إلى المدرسة، ورائح منها ـ فمن رجال يصلبون أو يحرقون، ومن نساء يعلقن من شعورهن حتى يمتن، أو تبقر بطونهن، فسكتُ ولم أجب.

فقال لي أبي : مالك لا تجيب! أتستطيع أن تكتم ما سأقوله لك؟

قلت: نعم

قال: تكتمه حتى عن أمك وأقرب الناس إليك؟
قلت: نعم

قال: أقترب مني. أرهف سمعك جيداً، فإني لا أقدر أن أرفع صوتي. أخشى أن تكون للحيطان آذان، فتشي بي إلى ديوان التفتيش، فيحرقني حياً.

فاقتربت منه وقلت له:

إني مصغ يا أبت.

فأشار إلى الكتاب الذي كان على الرف، وقال:

أتعرف هذا الكتاب يا بني؟

قلت: لا

هذا كتاب الله.

قلت : الكتاب المقدس الذي جاء به يسوع بن الله.

فأضطرب وقال:

كلا، هذا هو القرآن الذي أنزله الله، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفواً أحد، على أفضل مخلوقاته، وسيد أنبيائه، سيدنا محمد بن عبد الله النبي العربي صلى الله عليه وسلم.

ففتحت عيني من الدهشة، ولم أكد افهم شيئاً.

قال: هذا كتاب الإسلام، الإسلام الذي بعث الله به محمداً إلى الناس كافة.. فظهر هناك.. وراء البحار والبوادي.. في الصحراء البعيدة القاحلة.. في مكة في قوم بداة، مختلفين، مشركين، جاهلين، فهداهم به إلى التوحيد، وأعطاهم به الاتحاد، والقوة، والعلم والحضارة، فخرجوا يفتحون به المشرق والمغرب، حتى وصلوا إلى هذه الجزيرة، إلى إسبانيا، فعدلوا بين الناس، وأحسنوا إليهم، وأمنوهم على أرواحهم وأموالهم، ولبثوا فيها ثمانمئة سنة.. ثمانمئة سنة، جعلوها فيها أرقى وأجمل بلاد الدنيا.

نعم يا بني نحن العرب المسلمين..


صورة لقصر الحمراء في الأندلس

فلم أملك لساني من الدهشة والعجب والخوف، وصحت به:

ماذا.؟ نحن؟ .. العرب المسلمين!

قال: نعم يا بني. هذا هو السر الذي سأفضي به إليك.

نعم نحن. نحن أصحاب هذه البلاد، نحن بنينا هذه القصور، التي كانت لنا فصارت لعدونا، نحن رفعنا هذه المآذن التي كان يرن فيها صوت المؤذن، فصار يقرع فيها الناقوس، نحن أنشأنا هذه المساجد، التي كان يقوم فيها المسلمون صفاً بين يدي الله، وأمامهم الأئمة، يتلون في المحاريب كلام الله، فصارت كنائس يقوم فيها القسوس والرهبان، يرتلون فيها الإنجيل.

نعم يا بني .. نحن العرب المسلمين، لنا في كل بقعة من بقاع إسبانيا أثر، وتحت كل شبر منها رفات جد من أجدادنا، أو شهيد من شهدائنا. نعم .. نحن بنينا هذه المدن، نحن أنشأنا هذه الجسور، نحن مهدنا هذه الطرق، نحن شققنا هذه الترع، نحن زرعنا هذه الأشجار.

ولكن منذ أربعين سنة.. أسامع أنت؟ منذ أربعين سنة خدع الملك البائس أبو عبد الله الصغير، آخر ملوكنا في هذه الديار، بوعود الإسبان وعهودهم، فسلمهم مفاتيح غرناطة، وأباحهم حمى أمته، ومدافن أجداده، وأخذ طريقه إلى بر المغرب، ليموت هناك وحيداً فريداً، شريداً طريداً وكانوا قد تعهدوا لنا بالحرية والعدل والاستقلال. فلما ملكوا خانوا عهودهم كلها، فأنشؤوا ديوان التفتيش، أفدخلنا في النصرانية قسراً، وأجبرنا على ترك لغتنا إجباراً، وأخذ منا أولادنا، لينشئهم، على النصرانية، فذلك سر ما ترى من استخفائنا بالعبادة، وحزننا على ما نرى من أمتهان ديننا، وتكفير أولادنا.

أربعون سنة يا بني، ونحن صابرون على هذا العذاب، الذي لا تحمله جلاميد الصخر، ننتظر فرج الله، لا نيأس لأن اليأس محرم في ديننا، دين القوة والصبر والجهاد.


من أدواة التعذيب التمشيط بأمشاط الحديد ما يصدهم هذا عن دينهم
هذا هو السر يا بني فاكتمه، واعلم أن حياة أبيك معلقة بشفتيك، ولست والله أخشى الموت أو أكره لقاء الله، ولكني أحب أن أبقى حياً، حتى أعلمك لغتك ودينك أنقذك من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فقم الآن إلى فراشك يا بني.

صرت من بعد كلما رأيت شرف الحمراء أو مآذن غرناطة، تعروني هزة عنيفة، وأحس بالشوق والحزن، والبغض والحب، يغمر فؤادي، وكثيراً ما ذهلت عن نفسي ساعات طويلة فإذا تنبهت أطوف بالحمراء وأخاطبها وأعاتبها، وأقول لها:

أيتها الحمراء .. أيتها الحبيبة الهاجرة، أنسيت بُناتك، وأصحابك الذي غذوك بأرواحهم ومهجهم، وسقوك دماءهم ودموعهم، فتجاهلت عهدهم، وأنكرت ودهم؟

أنسيت الملوك الصيد، الذين كانوا يجولون في أبهائك، ويتكئون على أساطينك، ويفيضون عليك، ما شئت من المجد والجلال، والأبهة والجمال، أولئك الأعزة الكرام، الذين إن قالوا أصغت الدنيا، وإن أمروا لبى الدهر. أألفت النواقيس بعد الأذان؟ أرضيت بعد الأئمة بالرهبان؟؟

ثم أخاف أن يسمعني بعض جواسيس الديوان، فأسرع الكرة إلى الدرة لأحفظ درس العربية، الذي كان يلقيه عليّ أبي، وكأني أراه الآن يأمرني أن أكتب له الحرف الأعجمي، فيكتب لي حذاءه الحرف العربي، ويقول لي: هذه حروفنا. ويعلمني النطق بها ورسمها، ثم يلقي عليّ درس الدين، ويعلمني الوضوء والصلاة لأقوم وراءه نصلي خفية في هذه الغرفة الرهيبة.

وكان الخوف من أن أزل فأفشي السر، لا يفارقه أبداً، وكان يمنحنني فيدس أمي إليّ فتسألني:

ماذا يعلمك أبوك؟


من أدواة التعذيب التي كانت متبعة من قبل محاكم التفتيش تقطيع الأعضاء بواسطة الأدوات الحادة
فأقول : لا شيء

فتقول: إن عندك نبأ مما يعلمك، فلا تكتمه عني.

فأقول: إنه لا يعلمني شيئاً.

حتى أتقنت العربية، وفهمت القرآن، وعرفت قواعد الدين، فعرفني بأخ له في الله، نجتمع نحن الثلاثة على عبادتنا وقرآننا.

وأشتدت بعد ذلك قسوة ديوان التفتيش، وزاد في تنكيله بالبقية الباقية من العرب، فلم يكن يمضي يوم لا نرى فيه عشرين أو ثلاثين مصلوباً، أو محرقاً بالنار حياً، ولا يمضي يوم لا نسمع فيه بالمئات، يعذبون أشد العذاب وأفظعه، فتقلع أظافرهم ، وهم يرون ذلك بأعينهم، ويسقون الماء حتى تنقطع أنفاسهم، وتكوى أرجهلم وجنوبهم بالنار، وتقطع أصابعهم وتشوى وتوضع في أفواههم، ويجلدون حتى يتناثر لحمهم.

واستمر ذلك مدة طويلة، فقال لي أبي ذات يوم: إني أحس يا بني كأن أجلي قد دنا وأني لأهوى الشهادة على أيدي هؤلاء، لعل الله يرزقني الجنة، فأفوز بها فوزاً عظيماً، ولم يبق لي مأرب في الدنيا بعد أن أخرجتك من ظلمة الكفر، وحملتك الأمانة الكبرى، التي كدت أهوي تحت أثقالها، فإذا أصابني أمر فأطع عمك هذا ولا تخالفه في شيء.

ومرّت على ذلك أيام، وكانت ليلة سوداء من ليالي السِّرار، وإذا بعمي هذا يدعوني ويأمرني أن أذهب معه، فقد يسر الله لنا سبيل الفرار إلى عدوة المغرب بلد المسلمين فأقول له : أبي وأمي.؟

فيعنف عليّ ويشدُّني من يدي ويقول لي: ألم يأمرك أبوك بطاعتي؟

فأمضي معه صاغراً كارهاً، حتى إذا ابتعدنا عن المدينة وشملنا الظلام، قال لي:

اصبر يا بني.. فقد كتب الله لوالديك المؤمنين السعادة على يد ديوان التفتيش.

ويخلص الغلام إلى بر المغرب ويكون منه العالم المصنف سيدي محمد بن عبد الرفيع الأندلسي وينفع الله به وبتصانيفه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouzidi.ahlamontada.net
وردة الخريف
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1300
الشكر : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 23
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:23 pm

شكرا لك على القصة الهادفة جدا


هلموا يا أحباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب
لنقتفي الصواب.........ونغنم الثواب

وننهل الآداب.........وعلوم الكتاب
فلنهجر الخراب ........ولنلزم المحراب
ولنترك السراب..........وهمة الغراب
لنعلو السحاب ........كطائر العقاب

فننهل الآداب...........وجنة المآب
فينجلي الضباب........وتباد الذئاب
هلمو يا احباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrouade.algeriaforum.net
نعمة من الله
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 613
الشكر : 1
تاريخ التسجيل : 23/11/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الجمعة ديسمبر 02, 2011 8:45 pm

ما أحلاها من قصة هادفة إنها من بين القصص المعبرة التي قرأتها


اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت وتولنا فيمن توليت و بارك لنا فيما أعطيت و قنا واصرف عنا شر ما قضيت
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت و أشهد أن محمدا عبدك و رسولك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadjim bouzidi
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1007
الشكر : 5
تاريخ التسجيل : 12/10/2008
العمر : 24
الموقع : برج بوعريريج

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الجمعة ديسمبر 02, 2011 9:11 pm

مشكورتان على المرور

نورتونا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouzidi.ahlamontada.net
وردة الخريف
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1300
الشكر : 16
تاريخ التسجيل : 21/11/2011
العمر : 23
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 3:49 pm

لا شكر على واجب


هلموا يا أحباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب
لنقتفي الصواب.........ونغنم الثواب

وننهل الآداب.........وعلوم الكتاب
فلنهجر الخراب ........ولنلزم المحراب
ولنترك السراب..........وهمة الغراب
لنعلو السحاب ........كطائر العقاب

فننهل الآداب...........وجنة المآب
فينجلي الضباب........وتباد الذئاب
هلمو يا احباب .......لمنتدى الشباب
شباب الاصحاب.......لنبينا الأواب



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elrouade.algeriaforum.net
أم زكرياء
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 938
الشكر : 103
تاريخ التسجيل : 03/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الثلاثاء ديسمبر 06, 2011 4:21 pm

جزاك الله خيرا


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadjim bouzidi
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1007
الشكر : 5
تاريخ التسجيل : 12/10/2008
العمر : 24
الموقع : برج بوعريريج

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الخميس ديسمبر 08, 2011 12:02 am

شكرا على المرور الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouzidi.ahlamontada.net
بدر الجزائر
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 278
الشكر : 118
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 6:28 pm

وسقطت الأندلس وبكاها المسلمون حتى جف دمعهم وجاء جيلنا الذي لم يقرأ التاريخ ولا يعلم أن الأندلس - دولة إسبانيا حاليا- كانت اسلامية وكانت تحكم بالإسلام وحدث فيها ماحدث وعاثت محاكم التفتيش فيها إضطهادا للمسلمين
والذي قرا في كتب التاريخ سيقف على بعض الحقائق وهذه القصة أخي قطرة من بحر
نسال الله أن يعيد لنا مجدنا وسؤددنا الذي ضاع
ومن بين من بكى الأندلس من الشعراء أبو البقاء الرندي وله قصيدة رائعة جازى الله الأخت وردة الخريف خيرا فقد ادرجتها في قسم الشعر الشعبي والفصيح لمن اراد ان يطلع عليها بعنوان لكل شيء إذا ماتم ( رثاء الاندلس)
وهي اول قصيدة ادرجت في هذا القسم.
ومحمود غنيم الذي قال في إحدى قصائده:
هي الـعروبة لـفـظ إن نطـقت به .......... فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشـد الغـرب بالماضي فأرشده ..... ونحن كان لـناماض نـسيناه
[إنّا مشــينا وراء الغرب نقـبس من ..... ضـيائـه فـأصـابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحرالـروم عن عرب..... بالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
فـإن تراءت لك الحمراء عن كثـب ..... فسائل الصرح أين الـمجد والجاه

جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة التي فيها حقائق تاريخية يجهلها الكثير من أبناء المسلمين بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
nadjim bouzidi
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1007
الشكر : 5
تاريخ التسجيل : 12/10/2008
العمر : 24
الموقع : برج بوعريريج

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الثلاثاء ديسمبر 13, 2011 9:16 pm

مشكور أخي بدر على الرد الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bouzidi.ahlamontada.net
الحياة أمل
مشرفة
مشرفة
avatar

عدد المساهمات : 575
الشكر : 104
تاريخ التسجيل : 02/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً   الجمعة مارس 09, 2012 1:57 pm

قصة روووووعة
مشكور اخي







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
محمد الصغير ... قصة واقعية مؤثرة جداً
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شباب أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم الديني التعليمي الثقافي :: المنتدى العام :: القصص الهادفة-
انتقل الى: